\n التخطي إلى المحتوى الرئيسي
مكتبة تميمة الحظ

أرشيف الروايات

كل روايات تميمة الحظ في مكان واحد. ابحث باسم الرواية أو الكاتبة، أو اختر النوع والحالة للوصول بسرعة لما تريد قراءته.

—رواية
—فصل
جارٍ تحميل المكتبة...
جارٍ تجهيز أرشيف الروايات...
عن تميمة الحظ

مكان واحد لكل رواية وفصل

تميمة الحظ مدونة عربية تهتم بتنظيم الروايات والفصول في تجربة قراءة واضحة ومريحة، مع وصول سريع إلى أحدث الفصول، الروايات المستمرة والمكتملة، وأرشيف مرتب حسب النوع.

★

تنظيم احترافي

كل رواية لها صفحة تجمع معلوماتها وفصولها في مكان واحد، بدل البحث بين عشرات المنشورات.

📖

قراءة مريحة

صفحات الفصول مصممة للقراءة الطويلة مع وضع ليلي وتحكم بحجم الخط وتنقل واضح بين الفصول.

↻

تحديثات مستمرة

قسم أحدث الفصول يسهّل متابعة الروايات ومعرفة كل تحديث جديد بمجرد نشره.

ماذا ستجد في تميمة الحظ؟

  • روايات مرتبة حسب النوع والحالة، مع صفحة خاصة لكل رواية.
  • أحدث الفصول في بطاقات سريعة وواضحة.
  • أرشيف شامل للبحث والتصفية حسب النوع أو حالة الرواية.
  • قارئ مخصص للفصول يعمل بشكل مريح على الكمبيوتر والموبايل.
نحترم حقوق الملكية الفكرية. إذا كنت صاحب حق وترى أن محتوى معينًا يحتاج مراجعة أو إزالة، استخدم صفحة «تواصل معنا» لإبلاغنا بالتفاصيل.
نحن نستمع لك

تواصل معنا

سواء كان لديك اقتراح، ملاحظة على فصل، مشكلة تقنية، أو طلب متعلق بحقوق النشر، نريد أن تصل رسالتك بشكل واضح وسريع.

حقوق النشرإذا كنت صاحب حق أو ممثلًا عنه، اذكر اسم الرواية أو الصفحة والرابط والسبب بوضوح حتى تتم مراجعة الطلب.
تصحيح أو اقتراحوجدت خطأ في اسم رواية أو فصل؟ لديك اقتراح لتحسين تجربة القراءة؟ شاركنا التفاصيل.
مشكلة تقنيةإذا واجهتك مشكلة في فتح فصل أو استخدام الأرشيف أو الموبايل، اذكر الجهاز والصفحة التي ظهرت فيها المشكلة.

طريقة التواصل الحالية

يمكنك ترك تعليق في أقرب صفحة مرتبطة بطلبك، مع كتابة تفاصيل المشكلة أو الاقتراح بوضوح. سنضيف وسائل تواصل مباشرة هنا عند اعتمادها رسميًا للمدونة.

في طلبات حقوق النشر، لا ترسل بيانات حساسة علنًا داخل التعليقات. اكتفِ بوصف الطلب، وسيتم توجيهك لطريقة المتابعة المناسبة.
الخصوصية أولًا

سياسة الخصوصية

توضح هذه الصفحة بصورة مبسطة نوع المعلومات التي قد تُستخدم أثناء تصفح تميمة الحظ، ودور خدمات Blogger وGoogle والخدمات الخارجية.

المعلومات التي قد تُجمع

لا تطلب صفحات القراءة في تميمة الحظ بيانات شخصية حساسة. قد تسجل المنصة وخدمات الاستضافة معلومات تقنية معتادة مثل نوع المتصفح، الجهاز، الصفحات التي تمت زيارتها وبيانات الاستخدام اللازمة للتشغيل والتحليل.

ملفات تعريف الارتباط

قد تستخدم Blogger وGoogle وخدمات الإعلانات أو القياس ملفات تعريف الارتباط وتقنيات مشابهة لتشغيل الموقع، قياس الزيارات، حفظ بعض التفضيلات، أو عرض إعلانات عند تفعيلها.

خدمات الطرف الثالث

قد تتعامل خدمات Google أو مزودو الإعلانات والتحليلات مع البيانات وفق سياسات الخصوصية الخاصة بهم. تميمة الحظ لا تتحكم في جميع تقنيات المعالجة التي تديرها تلك الخدمات.

التعليقات

عند استخدام التعليقات، لا تنشر معلومات سرية أو حساسة. قد يظهر الاسم أو المعلومات التي تختار نشرها وفق إعدادات حسابك ومنصة Blogger.

يمكنك إدارة ملفات الارتباط وإعدادات الخصوصية من متصفحك ومن إعدادات حساب Google حيثما ينطبق.
استخدام واضح ومحترم

سياسة الاستخدام

باستخدام تميمة الحظ، يُرجى الالتزام بالاستخدام الشخصي المشروع للمحتوى واحترام حقوق المؤلفين والمترجمين وأصحاب الحقوق.

استخدام المحتوى

المحتوى المنشور مخصص للقراءة عبر الموقع. لا يجوز نسخ أو إعادة نشر النصوص أو التصميمات أو جمعها وإعادة توزيعها على مواقع أو منصات أخرى دون الإذن اللازم من أصحاب الحقوق المعنيين.

الملكية الفكرية

تبقى أسماء الأعمال الأصلية وحقوق مؤلفيها وناشريها ومترجميها لأصحابها بحسب الحالة. إذا ظهر محتوى تعتقد أنه يمس حقًا تملكه، استخدم صفحة التواصل لإرسال طلب مراجعة.

الروابط والخدمات الخارجية

قد يحتوي الموقع على روابط أو خدمات مقدمة من أطراف أخرى. استخدام تلك الخدمات يخضع لشروط وسياسات الجهة المقدمة لها.

التحديثات والتغييرات

قد تتغير بنية الموقع أو الأقسام أو هذه السياسات مع تطور المدونة. استمرار استخدام الموقع بعد التحديث يعني الاطلاع على النسخة الأحدث المنشورة هنا.

روايه موسي الفصل السابع عشر بقلم الكاتبه فريده الحلواني

 روايه موسي الفصل السابع عشر بقلم الكاتبه فريده الحلواني 





روايه موسي الفصل السابع عشر بقلم الكاتبه فريده الحلواني

روايه موسي الفصل السابع عشر بقلم الكاتبه فريده الحلواني 

روايه موسي 

الفصل السابع عشر 

فريده الحلواني 


أجمل لحظات حياتك تلك التي تعيشها داخل وطنك بعد غربة أخذت من روحك الكثير.. وما أجمل الوطن حينما يكون فقط بين ذراعي حبيبك.. هو وطنك, أمانك, ملجأك, مَن تخبئ روحك فيه لتحتمي من أهوال الحياة.. هو مَن تولد داخله من جديد فتصبح طاهرا منزّها من أي شوائب.. وحينما تلقي فيه كل ما أهمك تولد داخلك طاقة وقوة لهدم العالم ثم بنائه من جديد.


حضن دافئ, قوي, عنيف لدرجة رقة مشاعرها نحوه رغم جموحها


اهتزت أوصالها حينما قال: وحشتيني


ألم تعلم أني أموت شوقا لك؟ ألم تعلم أن الهواء انعدم من حولي في غيابك؟ ألم تشعر بقلبي الذي عاد ينبض من جديد برجوعك إليه؟ ألم تعلم؟ ألم تشعر؟ ألم تلاحظ؟!


كل تلك التساؤلات لن نجد لها إجابة بمجرد كلمات بل إذا جمعنا قواميس العالم أجمع لن نجد بين مفراداتها ما يعبر عما يشعران به وبما أن الحديث عجز عن التعبير فليتركا أرواحهما تتلاقى وتتحد من خلال أجسادهما علّهما يستطيعان إخراج ما يجيش بداخلهما.


ابتعد عنها بشق الأنفس وسألها: العيال فين؟


ردت عليه بصعوبة: دخلتهم ساعه الي حصل اوضتهم


- ثواني اطمن عليهم


فتح الباب بهدوء وأدخل رأسه منه فوجدهما غافيان يحتضن كل منهما الآخر.. ابتسم بفرحة ثم تقدم منهما مقبلا رأسيهما وألقى عليهما الغطاء وخرج دون إصدار صوت.. وجدها تقف في انتظاره عاقدة ذراعيها أمام صدرها ونظرت له بعينين تحملان الكثير.. حملها مثل العروس ودخل الغرفة ثم أغلقها بقدمه ولفها كي يكون وجهها مقابل خاصته ثم قال بعشق خالص: وحشتيني ووجعتيني عليكي.. مش لاقي كلام اقوله يا شهد, مش لاقي حاجه توصفك


كوّبت وجهه برقة وقالت: ولا انت هتلاقي ولا انا هعرف..


قبّلته بقوة ثم أكملت: الي بينا اكبر من اي كلام يوصفه, يمكن لما نكون مع بعض اقدر اعبر عالي جوايا ليك.. كلمه بحبك مبقتش تليق بيك يا قلب شهد


هجم عليها هجوما ضاريا.. كان معها ليس بجسده بل بقلبه وروحه العاشقة لها.. كل شيء معها كان تصريحا بعشق عجزت الألسنة عن إيجاد وصف له إلى حد إتمام زواجه بها بعد أن استأذنها.. وبعد أن انتهى طبع قبلات عديدة فوق جبينها شكر وتقدير على حبها له, تمسكها به, مساندته في الوقت الذي كان فيه حقا بمفرده. وبعد فترة قضاها دون حديث أهداها قبلة عاشقة فوق الرأس, ضمة حانية, كلمات معتذرة عن وعد قطعه ولم يستطع أن يفي به.


موسي: حقك عليا, كان نفسي انفذ وعدي بس لاول مره في حياتي مقدرش


رفعت وجهها من فوق صدره وقالت بعدم فهم: وعد ايه يا حبيبي؟


موسى: الفرح والفستان


ابتسمت بحلاوة ثم قالت بصدق: مش هكدب واقول مكنتش بحلم بيهم.. بس دلوقت لا ولا فارق معايا


موسى بشك: مش عايزاني ازعل صح؟


ردت بيقين: وغلاوتك ابدا.. هو الفرح ايه غير زفه وفستان؟ انا قلبي دلوقت لابس احلى فستان وعمال يرقص ويزغرط كمان لدرجه اني مش قادره اتحمل الي حاصل جوايا


قبّلته بعشق ثم أكملت بتعقل: كام واحده لبست الفستان وهي مغصوبه عالجواز؟ كام واحده اتعملها فرح مكنتش تحلم بيه واكتشفت انها عايشه مع واحد مش كويس عذبها وقلل منها وخلاها ميته بالحياه؟ الفرحه مش في الفستان ولا الطرحه, الفرحه في وجودك مع حبيبي الي اتمنيته طول حياتي, الفرحه اني هحط دماغي عالمخده وانا مطمنه اني في حمى راجل هيحميني من غدر الدنيا والفرحه الكبيره بقي يوم ما ربنا يتم جميله عليا لما اشيل حته منك جوايا


ارتفع قليلا بجسده كي يسنده على ظهر الفراش.. ملس على وجنتها وقال: انا فعلا مكنتش عايش قبلك يا عسلي


نظرت له باستغراب وقالت: عسلك؟!


موسى: مش شهد يعني عسل؟ الناس كلها بتقولك يا شهد.. انا بقى اخترعت اسم ليا لوحدي.. أكمل بمزاح: اعترضي بقى


ضحتك بدلال ثم قالت بشقاوة: واعترض ليه يا سيد الناس؟ ده يبقى بتبطر عالنعمه


سرح فيها ثم وجد حاله يقول بصوت شجي جزء من قصيدة لنزار قباني


أما هي كانت تنظر له بصدمة! كيف لهذا الهمجي أن يحفظ تلك الأشعار؟!


حينما انتهى قال: اكتر حاجه حسيتها بتوصفك


شهد بذهول: ده نزاااار! انت ايش عرفك بيه؟


أجلى صوته ثم قال ببعض الإحراج: من صغري وانا بحب الشعر لما مره ابويا شافني بقرا كتاب اخده قطعه واتريق عليا سبت العلام وبقيت تاجر حشيش.. بس مقدرتش ابعد عن حبي للشعر بالذات نزار.. من وقت للتاني كنت اقرا شويه افصل عن الدنيا


شهد بعدم تصديق: ولما انت بتحب الشعر ليه مقولتش وليه كنت بتتعامل بساديه؟


ضحك على ذهولها ليداري إحراجه ثم قال بوقاحة: انا مش فاهم يعني ايه ساديه دي بس انا بحب نزار عشان هو الي حببني فالنسوان


أطلق ضحكات رجولية صاخبة حينما نظرت له بشر ثم لفت يديها حول عنقه وقالت بتهديد: نسوان ايه يا قموور؟ هو انت ناوي تعرف نسوان.. دانا ااا....


وضع يده على فمها كي يمنع كلماتها البذيئة من الخروج ثم أبعد يدها بقوة وقال: ام فصلانك يا شيخه.. نسوان غم! بقي انا عمال اقولك شعر واتغزل وانتي عايزه ...


شهد بإجرام: يا فرحتي الشعر الي هطبقه على غيري!


قرصها وقال بمغزى: طب بزمتك بعد ما دوقت العسل ينفع احط فبوقي حاجه غيره؟


حاولت كتم بابتسامتها وقالت بجدية زائفة: ايوه كده يا واد اتعدل بدل ما اعدلك.. أكملت بهيام وكأنها أصيبت بانفصام: هاااا بقى كملي القصيده


**


بينما كان العاشقان يعترفان بالقول والفعل عما يحمله كل منهما للآخر كان هناك ثنائي آخر على النقيض تماما.. كل منهما يفضل غروره أو كبرياءه عن التنازل والاعتراف..


حسن الجيزاوي, الأربعيني الذي لم يجرب العشق يوما ولا كان موجودا في قاموسه.. أصبح يتغلغل داخل اأردته دون أن يشعر.. قاوم كثيرا ومازال يقاوم ولكن في بعض اللحظات يجد حاله عاجزا عن تلك المقاومة.. حديث موسى منذ قليل أثّر به كثيرا فوجد حاله يترك مكتبه ويستقل سيارته وظل يقودها دون هدف.. تمر أمام عينيه حياته الروتينية التي قضاها, إجبار على دخول كلية الشرطة بما أن عائلته بأكملها تعمل في الداخلية, زواج تقليدي من امرأة باردة ليس بها روح, عمل ثم عمل ثم ترقيات اسثنائية حصل عليها بإصراره ومجهوده حتى لا يعتقد أحد أن الفضل لوصوله لتلك المكانة هو مراكز أفراد عائلته.. حتى ظهرت تلك الرقيقة القوية في حياته.. رغم أن طريقة تعرفه عليها لم تكن بالأفضل ولكن رغما عنه وجد حاله منجذبا إليها.. اعتقد في بادئ الأمر أن ذلك راجع إلى اعتياده على الإعجاب بأي أنثى يريدها ولكن لا.. ما وجده بداخله لها بعيد كل البعد عن تلك العلاقات العابرة التي اعتاد عليها.


لا يعلم الوقت الذي قضاه على هذا الحال ولكنه تفاجأ بحاله يصف سيارته أسفل بنايتها! زفر بحنق من نفسه ثم أخرج هاتفه واتصل بها مرة.. اثنان.. خمس مرات يطلبها وتغلق في وجهه كي تخبره أنها ترى اتصاله وترفضه! هل يسمح له كبرياؤه بتمرير الأمر؟ لا والله.. أرسل لها رسالة بكلمة واحدة: ردي


وحينما ظهر لديه أنها قرأتها أعاد الاتصال الذي قوبل بالرفض.. وهنا جن جنونه حقا.. أرسل لها تهديدا صريحا بمنتهى الوقاحة وكأنها ليس لديها الحق أن تغضب منه!


- لو مردتيش هطلعلك البيت.. وانتي عارفه اني اعملها عادي ردي احسنلك يا غاليه


والغاليه تجز على أسنانها غيظا من ذلك المغرور ولكنها انتفضت رعبا متجهة إلى الشرفة كي تتأكد من وجوده.. كادت أن تملأ الدنيا صراخا بعد أن جرحها ودعس على كرامتها بل الأكثر من ذلك أنه لم يكلف نفسه عناء الاتصال منذ ما حدث.. ما الذي تغير حتى يأتي إليها بل ويلح بالاتصال؟!


قبلت اتصاله ولكنها لم تعطه الفرصة كي يتحدث إذ قابلته بهجوم: خير يا باشا؟ حصلت تجيلي لحد البيت؟! انت فاكرني ايه؟ الحمد لله اني ساكنه في شارع عمومي والا كان زماني اتفضحت بسبب وقفتك دي


مجنون.. هو حقا مختل! إذ قابل هجومها عليه بابتسامة مشرقة حينما اكتشف توا اشتياقه لصوتها ذو البحة المميزة فرد بهدوء أصابها بالجنون: عامله ايه يا غاليه؟ 


هل ينطق اسمها أم يصف حالها بداخله؟!


برقت عيناها ذهولا ثم ردت بغيظ: ده ردك! عامله ااايه؟!


زفرت بغضب ثم أكملت: تمام خاليني معاك.. انا زي الفل يا باشا في حاجه تاني؟


مهما كان حاله سيظل غروره هو المتحكم به.. رد بوقاحة: بت اتلمي في ايه؟ انا جايلك لحد عندك مش مكفيكي؟!


والغالية لن تتهاون معه بل سترد له الصاع صاعين مهما كانت العواقب


غاليه: والله.. محدش طلب منك تنزل من برجك العالي وتيجي لواحده شغاله عندك لا هي من مقامك ولا في حاجه تربطك بيها لدرجه وجودك تحت بيتها واعتقد لو كان الموضوع شغل الي انا اصلا خلاص مبقاش يلزمني اكيد كنت هتبعت ابو زياد ولا ايه؟


حقا شفت غليلها ولو قليلا بعدما سمعت صوت تنفسه العالي وضرب المقود بيده


رد بغضب جم وهو يقود سيارته بهستيريا: قسما بالله لاعدلك يا غاليه... ساعه وابو زياد هيكون عندك.. لو مكنتيش قدامي بعدها فالمكتب الليله هتكوني مشرفه فالتخشيبه.. وانتي عارفه اني اعملها ساااامعه؟


وفقط.. أغلق الهاتف في وجهها دون أن يعطيها حق الرد.. أما هي تلك اللبؤة القوية لن تهتز من تهديده بل قررت أن تذهب له الآن وبمفردها ليس مع سائقه كما يأمرها دائما حتى تثبت له أنها لا تخاف منه إنما أتت بمزاجها بعد أن كسرت تلك القاعدة الأساسية التي وضعها هو بنفسه وأجبرها عليها


نظرت للأمام وقالت بكبرياء: ان ما خليتك تولع في نفسك مبقاش انا غاليه.. كفايه جيتك لحد عندي, اما اشوف انا ولا انت يا باشا







ماذا سيحدث يا تري 


سنري


انتظرووووني 


بقلمي / فريده الحلواني




متنساش ان الروايه موجوده في قناه التليجرام

والواتساب 


     


         للانضمام


(👈باقي المنصات 👉) 


       👇👇👇




1- للانضمام لقناه الواتساب 






 ( 👈اضغط هنا👉 )








              ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂




2- للانضمام لقناه التويتر 






      (👈 اضغط هنا👉)








               ꧁꧁١꧁꧁꧂꧂꧂






3- للانضمام لصفحه البيدج








    (👈 اضغط هنا👉) 






4-لانضمام لصفحه الكاتبه 








      (فريدهالحلواني) 








               👇








       « اضغط هنا »








                 ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂




5- للانضمام لقناه اليوتيوب 












       (👈 اضغط هنا 👉)










             ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂




6- يمكنك للانضمام لقناه التليجرام 






  ( 👈اضغط هنا👉 ) 






          ꧁꧂ ꧁꧁꧁꧁꧂꧂










7- ويمكنك للانضمام لصفحه التيك توك 








         ( 👈اضغط هنا 👉) 






               ꧁꧂꧁꧁꧁꧂꧂꧂






8-للانضمام لصفحه الانستجرام








        (👈 اضغط هنا 👉) 




           ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂




و للانضمام علي جروب الفيس بوك ( الاول ) 




(👈 انضمام 👉) 




وللانضمام علي جروب الفيس بوك ( الثاني ) 


(👈 انضمام👉) 




وللانضمام علي جروب الفيس بوك (الثالث ) 


(👈 انضمام 👉) 


👆👆👆👆






📚 لقراءه الفصل التالي من هنا ♡♡♡👇👇


                       👇👇


                  (اضغط هنا) 




           ✍️ للقراءه الروايه كامله 👇


                        👇👇


                    (اضغط هنا ) 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

روايه موسى الفصل الرابع بقلم الكاتبه فريده الحلواني

روايه موسى الفصل الاول بقلم الكاتبه فريده الحلواني

روايه موسي جميع الفصول بقلم فريده الحلواني

روايه موسي الفصل الثامن عشر بقلم الكاتبه فريده الحلواني

روايه موسي الفصل الخامس بقلم الكاتبه فريده الحلواني

روايه موسى الفصل الثاني بقلم الكاتبه فريده الحلواني

روايه موسي الفصل العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني

روايه موسي الفصل الرابع عشر بقلم الكاتبه فريده الحلواني

روايه موسي الفصل السادس بقلم الكاتبه فريده الحلواني

روايه موسى الفصل التالت بقلم الكاتبه فريده الحلواني

واصل القراءة آخر فصل قرأته